القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    بعض الأسر يأكل بعضهم مع البعض الآخر، مثال ذلك: أهل البيت الواحد، الإخوة كل منهم عنده زوجته، فيأكل بعضهم مع بعض، وإذا قيل لهم: هذا لا يجوز؛ يحتجون بأن الدين يُسر، وليس بعسر، وفصل الزوجات عن الإخوة هذا فيه عُسر، فنرجو بيان الحق بدليله؟

    جواب

    هذا من تزيين الشيطان أيضًا كونهم يدعون أن الدين يُسر، ويبيحون المعاصي، هذا من البلاء، هو يُسر فيما يسَّر الله، لا في إباحة المعاصي، يُسرٌ إذا مرضت؛ تفطر في رمضان، إذا عجزت عن القيام؛ تصلي قاعدًا، إذا عجزت عن الماء؛ تصلي بالتيمم، هذا معنى اليُسر، ما هو معنى اليسر أنك إذا اشتقت إلى النساء تنظر إليهن، وتجلس معهن، وتخلو بهن، لا. اليُسر في حفظ محارم الله، وترك ما حرم الله، وأداء ما أوجب الله، هذا هو اليسر، وإذا عجز عن شيء؛ أبدله الله شيئًا آخر، أيسر عليه في شريعة الله تيسيرًا من ربنا  وأما أنه يبيح لك المعاصي، ويبيح لك التمتع بزوجة أخيك، بزوجة عمك، بزوجة جارك، هذا منكر، هذا كله من المفاسد، يفضي إلى الزنا، والفواحش، ولكن أكثر الناس لا يشعرون، ولا يعقلون. وليس للرجل أن تأكل معه زوجة أخيه، أو زوجة عمه، وهي ليست مَحْرمًا له، بل يجلس النساء، وحدهن، والرجال وحدهم.


  • سؤال

    بعض الأسر يأكل بعضهم مع البعض الآخر، مثال ذلك: أهل البيت الواحد، الإخوة كل منهم عنده زوجته، فيأكل بعضهم مع بعض، وإذا قيل لهم: هذا لا يجوز؛ يحتجون بأن الدين يُسر، وليس بعسر، وفصل الزوجات عن الإخوة هذا فيه عُسر، فنرجو بيان الحق بدليله؟

    جواب

    هذا من تزيين الشيطان أيضًا كونهم يدعون أن الدين يُسر، ويبيحون المعاصي، هذا من البلاء، هو يُسر فيما يسَّر الله، لا في إباحة المعاصي، يُسرٌ إذا مرضت؛ تفطر في رمضان، إذا عجزت عن القيام؛ تصلي قاعدًا، إذا عجزت عن الماء؛ تصلي بالتيمم، هذا معنى اليُسر، ما هو معنى اليسر أنك إذا اشتقت إلى النساء تنظر إليهن، وتجلس معهن، وتخلو بهن، لا. اليُسر في حفظ محارم الله، وترك ما حرم الله، وأداء ما أوجب الله، هذا هو اليسر، وإذا عجز عن شيء؛ أبدله الله شيئًا آخر، أيسر عليه في شريعة الله تيسيرًا من ربنا  وأما أنه يبيح لك المعاصي، ويبيح لك التمتع بزوجة أخيك، بزوجة عمك، بزوجة جارك، هذا منكر، هذا كله من المفاسد، يفضي إلى الزنا، والفواحش، ولكن أكثر الناس لا يشعرون، ولا يعقلون. وليس للرجل أن تأكل معه زوجة أخيه، أو زوجة عمه، وهي ليست مَحْرمًا له، بل يجلس النساء، وحدهن، والرجال وحدهم.


  • سؤال

    معظم أقاربي من والدي المتوفيين، وكذلك أقارب زوجتي تعودوا على الاختلاط بين الرجال والنساء، واعتبروا ذلك منهاجًا وعرفًا، فالرجال يصافحون النساء، ويجلسون معهم، ولذلك لا أذهب إليهم مع زوجتي أبدًا، حاولت أن أذهب وحدي حتى أصلهم، ولكن أخذت نساؤهم يحاولن مصافحتي من باب المضايقة؛ لعلمهن بأنني لا أصافح النساء، وبدؤوا يعملون أشياء تضايقني، فامتنعت أنا أيضًا عن زيارتهم.والآن هناك بيننا شبه قطيعة، وأخشى على نفسي من أن أدخل ضمن قاطع الرحم، وفي نفس الوقت لا أستطيع التصرف، ماذا أفعل بارك الله فيكم؟

    جواب

    لست بقاطع يا أخي هم القاطعون، أنت لست بقاطع هم القاطعون، من أدام المنكر، وثبت على المنكر، وأبى أن يقبل؛ فهو القاطع، ما هو أنت. إن استطعت أن تنصحهم من دون مصافحة للنساء، ومن دون نظر إلى النساء الكاشفات، تغض بصرك، ولا تصافح، وتنصح، وتقول الحق؛ فافعل، واجتهد، فإن لم تستطع؛ فأنت معذور، وهم القاطعون، ولست بقاطع أنت.


  • سؤال

    هذه رسالة وردتنا من شلوي محمد العلي من الرياض، يقول في رسالته: أرجو عرض رسالتي هذه على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله خاصة، ونرجو أن يعالج هذه الرسالة معالجة وافية، يقول: بعض المبتعثين إلى الخارج يذهبون بزوجاتهم معهم، فمنهم من يجبر زوجته على التكشف؛ خشية الضحك عليهم والتندر بهم من الغرب، حتى إن الزوجات يجتمعن مع أزواجهم جميعاً، ويأكلون ويشربون ويتندرون، بل إن بعضهم يقبل زوجة صديقه أو زميله وهو ينظر، ولا بأس عندهم في ذلك، نرجو معالجة ذلك عبر برنامجكم نور على الدرب، وفقكم الله؟

    جواب

    لاشك أن هذا الأمر الذي ذكره السائل منكر ولا يجوز، فإن الواجب على الرجل أن يكون عنده غيرة، وأن يكون عنده حرص على عفة زوجته، وبعدها عن مواضع الخطر، وأن تكون بعيدة عن التبذل وعدم الحجاب، بل يلزمه أن يقوم عليها وأن يوجهها إلى الخير، وأن تحتجب أينما كانت، سواء كانت في بلاد المسلمين، أو في بلاد الكافرين مع زوجها، الواجب على الجميع التأدب بالآداب الشرعية، والتقيد بها في كل مكان، ومن ذلك الحجاب، وعدم الاختلاط بالأجناب من أزواج الزملاء، وإذا وقع التقبيل من الشخص لزوجة زميله هذا منكر عظيم. المقصود أن هذه الأشياء التي ذكرها السائل منكر، فلا يجوز كشف الوجه أو الشعر عند زملاء الزوج، ولا يجوز لزيد أو عمرو من الزملاء أن يقبل زوجة صديقه أو زميله، أو ينظر إليها، بل يجب غض البصر، ويجب الامتناع من التقبيل، ويجب الامتناع أيضاً من الاختلاط الذي يفضي إلى ذلك، بل يجلس النساء وحدهن في أكلهن وشربهن، والرجال وحدهم في أكلهم وشربهم، وتحافظ المرأة على الحجاب، والرجل على غض البصر أينما كان، هذا هو الواجب على المسلمين، ويجب على الدول الإسلامية التي تخاف الله أن تمنع هذا، وأن تقوم على من يفعله حتى يزول هذا البلاء. والابتعاث إلى بلاد الكفر فيه خطر عظيم، فيجب منعه مهما أمكن، وأن تكون الدراسة في الداخل، وأن يسلم الناس من شر هذا الابتعاث، الذي يفضي إلى فساد كثير، إلى فساد العقيدة، وإلى إفساد الأخلاق، وإلى اختلاط الرجال بالنساء، وإلى قلة الغيرة، وإلى تمتع الرجال بأزواج غيرهم ونساء غيرهم، وربما أفضى إلى الفاحشة والملامسة والتقبيل بغير حق، وهذا كله بلاء عظيم، وهو خطر، هذا الابتعاث خطر في العقيدة والأخلاق جميعاً على الرجال والنساء، فالواجب منعه منعاً باتاً من دولتنا وفقها الله، ومن جميع الدول الإسلامية، وعلى آباء المبتعثين نصيحتهم لهذا، وألا يوافقوا على ابتعاثهم مهما أمكن، ولو على حساب الآباء، أو حساب المؤسسات، أو ما أشبه ذلك، بل يجب التقيد بالتعلم في بلاد الإسلام، وفي المدارس الإسلامية، والجامعات الإسلامية التي فيها الخير وفيها الكفاية، وإذا كان هناك ضرورة للابتعاث ليس هناك ما يغني عنه، فليبتعث الرجل العاقل الدين، المعروف بالاستقامة والعقل الرزين، والغيرة الإسلامية، والبعد عن أسباب الشر، فيبتعث هذا وحده أو مع زوجته المستقيمة عند الضرورة، هذا لا حرج فيه إن شاء الله عند الضرورة، يكون داعية إلى الله، وموجهاً إلى الخير، ويتعلم الشيء الذي تدعو الضرورة إلى تعلمه، وزوجته معه تعينه على العفة والسلامة، ويتحدث معها وتتحدث معه، ويعلمها ويفيدها ويوجهها إلى الخير، وإذا سافر بدون الزوجة فلا بأس. المقصود أن هذا ينبغي أن يعالج بأمرين: الأمر الأول: منع الابتعاث بالكلية، فإذا دعت الضرورة إليه؛ لعدم وجود الحاجة التي يبتعث لأجلها، فلابد أن ينظر في الشخص المبتعث، ولا يبتعث كل أحد، بل لا يبتعث إلا الرجل المعروف بالاستقامة، والعقل الجيد والأخلاق الفاضلة، والاتزان والعلم والفضل، حتى لا يخشى عليه الوقوع في الباطل بإذن الله، وإذا كان معه زوجة فلينظر أيضاً فإن كانت جيدة صينة، فلا بأس باصطحابها مع نصيحتها ومع ملاحظتها حتى لا تقع في باطل، وإن كانت ليست جيدة لم يذهب بها وتركها عند أهله خوفاً عليها من وقوع ما لا تحمد عقباه؛ فإنه ليس دائماً عندها. نعم.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up